<img src="http://i87.servimg.com/u/f87/13/87/72/27/ezlb9t10.png"><br>


 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 توجيه الطالب حسب ميوله وقدراته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
°•♠إيمــــــــان♠•°
◦| آلـمًٍِـديرـة الـξامـہَ |◦•

◦| آلـمًٍِـديرـة الـξامـہَ |◦•
avatar

احترام القوانين: :
المزاج :
المهنة :
الجنس : انثى
البلد :
عدد المساهمات : 99
نقاط : 3041
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 24


مُساهمةموضوع: توجيه الطالب حسب ميوله وقدراته   الجمعة أبريل 23, 2010 6:55 am

اهلاً وسهلاً بمشرفي وأعضاء وزوار منتدى الشؤون التعليمية

معلوم أن محصلة صفر + صفر= صفر، ولذلك فإن إذابة الفوارق بين التلاميذ، وتشكيلهم كقوالب متشابهة، لا يبني منهم أمة، بل يجعلهم قوالب متراصة، مهما ارتفع مجموعها، فإنها لا تشكل بناء، بل تبقى كومة من القوالب، يحركها و« نش » البناء يمنة ويسرة، وهي عاجزة عن الفعل، لأنها لا تعرف سوى رد الفعل، تؤمر فتأتمر، تسمع فتطيع. وهذا بالضبط ما لا يريده التعليم الثانوي في الغرب، بل يريد أشخاصًا فاعلين مبتكرين مفكرين، أصحاب رؤية مستقلة، يأخذ التعليم الثانوي بأيديهم ليعرفوا كوامنهم، لا ليعبئ فراغهم بمحتوى من خارج ذواتهم.
الغرب عوالم كثيرة ولكن...
رغم أنه من شبه المستحيل أن يتحدث المرء عن نظام التعليم الثانوي في عشرات الدول التي تتألف من مئات الولايات والمناطق، والتي تتمتع كل منها بالسيادة التعليمية، ويتولى وزير تعليم محلي الإشراف على كل منها، ولكن رغم كل هذا التنوع والتعدد، فإن هناك قاسمًا مشتركًا بينها، وهو الاهتمام بالفروق بين الطلاب وتنوع ميولهم، واحترام هذا الاختلاف، بل العمل على بقائه، لأنه سيكون مصدر إثراء الأمة، لأن أحمد زويل لم يصبح عالمًا فذًا بما فيه من نقاط تلاق مع الآخرين، بل بما حباه الله من تميز عن الآخرين، ولذلك لم يتقدم الغرب بما يملأ رؤوس تلاميذه من معلومات، بل بكيفية التعامل مع هذه المعلومات، والخروج منها برؤية مستقلة ومبتكرة، ولكن هذا يتطلب أول ما يتطلب أن يتمتع المعلم بسعة الأفق، واستيعاب الرأي الآخر، والقدرة على الإقناع بالبرهان والحجة، لا بالصوت العالي وبالتلويح بالعصا، وفي المقابل يتطلب وجود طلاب ناضجين يحترمون وقتهم وذواتهم، ويعرفون ما يريدون، وتكون قوة الواحد فيهم في فرديته، لا في وجود الشلة التي تؤازره، لأن كل منهم ببساطة هو محور عالمه.
لا متوسطة بل ثانوية مباشرة
إذا كانت العديد من الدول في الغرب لا تعرف المرحلة المتوسطة، بل ينتقل التلميذ من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية مباشرة، فهل يعني هذا أن التلميذ الغربي أكثر نضجًا من زميله في عالمنا العربي، لانتقاله إلى هذه المرحلة دون حاجة إلى مرحلة إعدادية أو متوسطة؟ أم أن الأمر لا يعدو اختلاف مسميات، حيث تنقسم المرحلة الثانوية في هذه الدول إلى قسمين، ثانوية أولى تستمر غالبًا من الصف الخامس إلى التاسع، وثانوية ثانية تستمر من الصف العاشر حتى الصف الثاني أو الثالث عشر؟ لعل الإجابة عن ذلك السؤال تتضح بعد الانتهاء من استعراض بعض معالم التعليم الثانوي في الغرب، ومقارنته بالوضع في بلادنا العربية.
بعد ثلاث سنوات من الالتحاق بالمدرسة الابتدائية، يكون المعلم أو المعلمة قد تعرف على قدرات تلميذه، وهل ميوله نظرية، فينتقل إلى التعليم الثانوي العام، أم عملية فينتقل إلى التعليم الفني بكافة أنواعه، أم أنه صاحب موهبة فينتقل إلى ثانوية موسيقية أو ثانوية رياضية أو ثانوية للنابغين في الرسم أو إلى غير ذلك من المدارس.
وهناك اتجاه في العديد من الدول الأوروبية إلى التخلص من شكل الصف المستقل لكل فئة عمرية، فلم يعد هناك صف أول ابتدائي ولا صف ثاني ابتدائي مثلًا، بل هناك صفوف يجلس فيها طلاب ينتمون إلى عدة سنوات دراسية. ويبرر المسؤولون عن التعليم هناك هذه الخطوة، بأن الطفل اعتاد في الروضة وجود أطفال في أعمار متباينة في نفس المكان، تتراوح أعمارهم بين الثالثة والسادسة، يتعلم كل منهم على قدر جعبته، أي يحصل التلميذ المادة التي يستطيع استيعابها بغض النظر عن سنه، لأن القدرات العقلية لا ترتبط دومًا بالعمر وحده، فلماذا نقيد تلميذ الصف الأول بأن يدرس مادة علمية متواضعة، في حين هو قادر على تعلم المزيد، ولماذا نقضي عليه بالشعور بالملل من كثرة تكرار مادة فهمها أسرع من أقرانه في العمر.
فإذا جلس تلاميذ الصف الثاني مع تلاميذ الصف الأول، أمكن لهذا التلميذ أن يسرع الخطى، ويدرس مع تلاميذ الصف الثاني، كما يمكن لتلميذ الصف الثاني أن يدرس مع تلاميذ الصف الأول، ما دامت قدراته أقل من زملائه، ولا يقال له إنه سيعيد السنة الدراسية لانخفاض مستواه، بل يمكن أن يعالج نقاط ضعفه، ويلحق بالركب، دون إصابة مشاعره بالإحباط.
إضافة إلى ذلك فهناك فائدة عظمى يراها التربويون في ذلك الأسلوب، وهي إتاحة الفرصة للتلميذ المتميز أن يتعلم مد يد العون للآخرين، والاحتكاك بمرحلة سنية تفوق عمره، دون شعور بالخوف أو بحاجز وهمي يفصله عمن يكبره سنًا، وكذلك أن يتعلم التلميذ المحتاج إلى العون في مادة ما، أن يستفيد من معارف الآخرين، ويتعلم منهم ومعهم من جديد.
المعلم هو مفتاح اللغز
الطريف أن هناك في الغرب أيضًا من المعلمين والمعلمات من أصابته فاجعة عندما سمع بهذا التطوير، وفكر في دفاتر التحضير، وتوزيع المناهج، وتصحيح الدفاتر، وكتابة الشهادات التي لا تقتصر على تقدير أو درجة، بل تقييم للجوانب العلمية والسلوكية لكل تلميذ على حدة. ولذلك حرصت وزارات التعليم على توفير الدورات لكل المعلمين والمعلمات قبل الخوض في هذه التجربة بأكثر من عام، وتأهيلهم للنظر إلى الإيجابيات لا السلبيات، والتركيز على محور العملية التربوية، وهو الإنسان الصغير، فوجدوا أن الجهد المطلوب يتضاءل أمام الهدف الكبير، وأن الأمر لا يعني عملًا مضاعفًا، بل عملًا مختلفًا، يتركز على توزيع الأدوار، وتعليم التلميذ كيفية العمل المستقل، واكتشاف الأسلوب الأمثل للتعلم بالنسبة له هو، بشرط أن تصل بالطالب في النهاية إلى الحصول على المعلومات الضرورية لاجتياز هذه المرحلة، ولذلك جرى الاتفاق على أن تكون اختبارات نهاية المرحلة موحدة على مستوى الدولة، بل هناك جهود أوروبية على توحيد المعايير في كافة هذه الدول، بحيث يمكن لطالب المدرسة الثانوية في إحدى هذه الدول الانتقال إلى الدولة الأخرى، دون أي عقبات للاعتراف بما درسه من قبل.
المرحلة الأولى من التعليم الثانوي
كما سبقت الإشارة فإن هذه المرحلة تشمل الصفوف من الخامس حتى التاسع، وتعادل في بلادنا العربية المرحلة المتوسطة أو الإعدادية، وتدخل ضمن فترة التعليم الإلزامي، أي يلتزم الطالب بالحضور دوامًا كاملًا في المدرسة. وينص القانون الألماني ـ على سبيل المثال ـ على أن يحصل الطالب في هذه المرحلة على (المعارف الأساسية العامة، بشرط التركيز على الأبعاد الفردية لكل تلميذ، والتنمية المناسبة لقدراته)، بحيث تتحقق الأهداف التالية:
* تنمية النمو العقلي والنفسي والجسدي للتلاميذ، وتربيتهم على الاستقلالية، والقدرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية والسياسية، (وليتذكر القارئ معي أن الحديث هنا عن أطفال في سن الحادية عشرة إلى سن الخامسة عشرة).
* ضمان أسلوب تدريس يراعي أحدث ما توصلت إليه العلوم، ويحرص في الوقت نفسه على توصيل المعلومة بأسلوب يناسب المرحلة العمرية للتلاميذ.
*التركيز التدريجي المتزايد على القدرات الفردية لكل طالب وميوله.
* ضمان مرونة انتقال الطالب بين أنواع المدارس المختلفة، في حالة تغير ميوله، من نظرية إلى عملية أو العكس.
المرحلة الثانية من التعليم الثانوي
تشمل المرحلة الثانية من التعليم الثانوي الصفوف من العاشر حتى الثاني أو الثالث عشر، حسب عدد سنوات الدراسة المقررة في الدولة المعنية، أي تتراوح فيها سن الطالب بين السادسة عشرة إلى التاسعة عشرة، والتي تنتهي بحصول الطالب على شهادة الثانوية العامة المؤهلة للالتحاق بالدراسة الجامعية أو بشهادة فنية، يستطيع الحاصل عليها أن يعمل مساعدًا فنيًا في إحدى المهن الحرفية. وهناك أنواع كثيرة من المدارس في هذه المرحلة الثانية من التعليم الثانوي، يمكن تقسيمها إجمالًا إلى مدارس نظرية، وأخرى عملية، وثالثة ذات النظام التعليمي المزدوج الذي يجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي في مصانع أو ورش.
وتهدف المادة العلمية في هذه المرحلة إلى تطوير المعارف العامة التي اكتسبها الطالب في المرحلة السابقة، وتنمية قدراته ومهاراته، بحيث يصبح بعدها قادرًا على الالتحاق بالجامعة، أو بالعمل الفني والحرفي مباشرة.
أنواع المدارس الثانوية في الغرب
هناك الكثير من المدارس الثانوية، بحيث يمكن للطالب أن يجد ضالته بينها، ولا يكون مجبرًا على الالتحاق بتعليم لا يتفق مع قدراته وميوله، ومن أهم أنواع هذه المدارس ما يلي:
* المدرسة الأساسية: ويلتحق بها الطلاب الأقل مجموعًا، وذوو القدرات التعليمية المتواضعة، وتركز على الجانب العملي التطبيقي، تمهيدًا لتعلم مهنة أو حرفة. ويدرس الطالب فيها الرياضيات واللغات الأجنبية بقدر محدود، وبدون توسع، وتستمر من الصف الخامس إلى التاسع إذا كانت المرحلة الابتدائية تنتهي بعد أربعة أعوام، ومن السابع إلى العاشر إذا كانت المرحلة الابتدائية تنتهي بعد ستة أعوام.
* المدرسة الوسيطة: ويلتحق بها الطلاب الأفضل حظًا في التعليم من المدارس الأساسية، ولكنهم أقل مستوى من المدارس الثانوية العامة، وتستمر المدرسة الوسيطة من الصف الخامس إلى العاشر أو من السابع حتى العاشر، حسب طول المرحلة الابتدائية، ويدرس فيها الطالب المواد النظرية، مع إضافة بعض المواد الفنية، حسب ميول الطالب.
* المدرسة الثانوية العامة: التي تستمر من الصف الخامس حتى الصف الثاني عشر أو الثالث عشر، كما يمكن أن يلتحق بها الطلاب المنتقلون إليها من المدرسة الأساسية والوسيطة، إذا استطاعوا إثبات قدراتهم على اللحاق بنظرائهم في التعليم الثانوي العام.
*المدارس الشاملة: وهي تتبع فلسفة ترى ضرورة وجود كافة الطلاب الدارسين في الأنواع الثلاثة السابقة تحت سقف واحد، يدرسون سويًا غالبية المواد، ولا ينفصلون عن بعضهم إلا في المواد المميزة لكل نوع من التعليم الفني أو الثانوي العام، وجعل انتقال الطالب بين هذه الأنواع مرنًا للغاية.
المواد الدراسية
تتنوع المناهج الدراسية في التعليم الثانوي بأنواعه المختلفة، ولكن يمكن تقسيم هذه المواد الدراسية إلى ثلاث مجموعات:
* المواد اللغوية الأدبية الفنية وتشمل (اللغة الأم، اللغات الأجنبية، الفنون، الموسيقى).
*المواد الاجتماعية وتشمل (التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة، علم الاجتماع، السياسية، الاقتصاد).
* المواد الرياضية والعلمية والتقنية (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، الحاسب الآلي).
ويلزم أن تبقى هذه المواد مستمرة طوال فترة التعليم، بتدريس واحدة أو أكثر من كل مجموعة منها في السنة الدراسية. أما تدريس التربية الدينية، فيرتبط بكون المدرسة حكومية، فيكون الدين فيها خياريًا أو مدرسة كنسية، فيكون درس الدين فيها إلزاميًا.
ويكون التدريس في كل مادة مقسمًا إلى نوعين، حصص إلزامية لكل الطلاب، وحصص المستوى الرفيع، يحضرها الطلاب الراغبون في احتساب قدر أكبر من المجموع في هذه المادة، بشرط أن تشكل الحصص الإلزامية نسبة الثلثين، وتكون حصص المستوى الرفيع بمعدل الثلث، ويجب على كل طالب أن يختار مادتين للمستوى الرفيع، إحداهما اللغة الأم أو اللغة الأجنبية، بحيث لا تقل حصص هذه المادة في الأسبوع عن خمس حصص، كما يجب أن تكون حصص المستوى الرفيع الأخرى من الرياضيات أو العلوم، أما المواد الاجتماعية فتكون من المواد الأساسية.
بالنسبة للمدارس الفنية فإن نظام التعليم المزدوج يعني أن يقضي الطالب نصف أيام الأسبوع في المدرسة، لتلقي الحصص النظرية، ثم ينتقل في النصف الثاني من الأسبوع إلى الورشة أو المصنع، وهذا النوع من المدارس يجتذب غالبية الطلاب، لأنه يضمن لهم الالتحاق مبكرًا بسوق العمل، إلى جانب فتح المجال لهم للالتحاق بالمعاهد العليا الفنية، وبالتالي يبقى الطريق أمام حصولهم على مؤهل عال دون أي عوائق.
وعندما يلتحق الطالب بهذا النوع من التعليم، فإنه يوقع عقدًا مع إحدى المصانع، يوفر له مكانًا للتدريب، ويمنحه مكافأة شهرية، طوال سنوات الدراسة، وترتفع قيمة هذه المكافأة كلما انتقل الطالب إلى الصف الأعلى، وتعادل قيمة هذه المكافأة حوالي ثلث راتب العامل الجديد في المصنع، وتقوم الدول بتشجيع المصانع على توفير هذه الأماكن، لضمان وجود يد عاملة ماهرة، تستطيع سد العجز في المصنع. ولكن هذا التشجيع من الدول الغربية تواجهه صعوبات جمة ناتجة عن انتقال الشركات من دول غرب أوروبا إلى شرقها، حيث اليد العاملة الأقل تكلفة التي لا تقل كفاءة عن نظيرتها في الغرب، والتي تتكلف أحيانًا أربعة أضعاف رواتب العاملين في شرق أوروبا.
الأنشطة اللاصفية في المرحلة الثانوية
لا تكاد توجد مدرسة ثانوية، ينتهي اليوم الدراسي فيها بانتهاء الحصص، بل هناك إجماع على ضرورة توجيه طاقات الطلاب إلى ما يفيدهم، وأهمية أن يكون هناك من يشرف عليهم في هذا المجال، ويكون هذا النشاط تحت إشراف اتحاد رعاية طلاب المدرسة، الذي يموله أولياء الأمور بمبالغ رمزية، وتساهم في تمويله الدولة، حفاظًا على هذا النشء.
هناك جماعات الرياضة بكل أنواعها، وجماعة الكشافة، التي لا تقف أنشطتها عند حدود المدينة أو الدولة، بل تنتقل إلى بلدان بعيدة، بعد التخطيط لإقامة علاقات شراكة مع نظرائهم من الجمعية الكشفية في مدرسة في دولة أخرى، بحيث توفر كل جماعة للأخرى السكن والتنقل، منذ وصولهم حتى مغادرتهم.
وهناك جمعية النشاط المسرحي التي ترتقي في بعض المدارس، حتى يتم حجز تذاكرها قبل العرض بشهور، وتمتلك مسارح راقية مزودة بأحدث التجهيزات، ويشارك فيها أيضًا خريجو المدرسة، عند الحاجة لممثل في سن أكبر، ويقوم الخريجون بدعم كل هذه الأنشطة بسخاء.
وهناك جمعيات العلوم والرياضيات والزراعة، وتربية المواشي، وتربية النحل، وكل ما يخطر على البال من أنشطة، طالما كانت تجتذب اهتمام الطلاب، وتوافق ميولهم.
الاستثمار في الإنسان
الخلاصة أن الأموال التي تضخها الدولة في قطاع التعليم الثانوي، وما يدفع له الأهل بسخاء، هو استثمار في أبنائهم، في الإنسان الذي يريد أن يرد لمجتمعه ما حصل عليه من قبل، على عكس بعض المدارس الخاصة في الكثير من الدول العربية، والتي تحمل كل اللافتات الممكنة، فهي تارة ذات صبغة دينية، (لا يتورع بعضها عن الدعاية لنفسه في بلد إسلامي بأنها مدارس تديرها راهبات تغرسن الأخلاق في نفوس الأطفال، وتربيهم على الالتزام بالقيم والمبادئ!!)، وهناك مدارس اللغات الأجنبية، وكثير منها همه الأول والأخير، تحقيق أرباح كبيرة من استثمارات في حقل التعليم.
مرة أخرى لم يتقدم الغرب بكمية ما يتعلمه طلابه في التعليم الثانوي، بل بسعيه الدؤوب على تسخير كل طاقاته لأن يجد طالب المرحلة الثانوية نفسه، ويكتشف طاقاته وقدراته، دون منّ أو أذى من الهيئة التدريسية، ليس هناك يد عليا، ويد سفلى، بل يدان متماسكتان من أجل رفع شأن الوطن، ليس هناك من يقول للطالب: (قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولًا)، بل معلم مؤمن بمهمته فيؤديها، وطالب يشعر بجهد هذا المعلم، فيشعر بالامتنان، ولكنه لا يضيع وقته في كلمات الثناء، بقدر ما يقدم هو الآخر واجبه نحو مجتمعه، فكل منهما عنده من الشعور بفرديته، واقتناعه بقدراته، ما لا يحتاج معه إلى من يربت على كتفه.
ولعل هذا ما يجعل فردًا معتزًا بنفسه + فردًا آخر معتزًا بنفسه = مجتمعًا غربيًا يشير إليه الآخرون بالبنان.

Shocked

==================التوقيع==================
&nbsp;<img src="/users/2715/29/08/25/smiles/480415.gif" smilieid="28" border="0"> <br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://souffrance.ba7r.org
أفلاج عمان
كاتب (ة) مبتدئ(ة)
كاتب (ة) مبتدئ(ة)


المزاج :
الجنس : ذكر
البلد :
عدد المساهمات : 20
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 08/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: توجيه الطالب حسب ميوله وقدراته   الثلاثاء يونيو 08, 2010 2:31 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توجيه الطالب حسب ميوله وقدراته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: {إاإصْـنَـعٍ نَــجََــآحَ أمَّــتِك ..{ بِـتَـفَوُّقِـك..}..~| :: المناهج التعليمية ملتقـى التلآمـيذ..} لٍـمٌـخْــتَلَفِ المُـسْتَـوَيَــآتٍ التَّــعْــلِيمـيَّـهـ..}-
انتقل الى: